ابن شهر آشوب
154
المناقب
ابن حماد يا آية الله التي قدرها * ليس له في الخلق من قادر ويا صراطا لم يجزه سوى * كل تقي مؤمن صابر ويا حجابا ليس من غيره * إلى إله العرش من صائر لا يغفر الله لمن لم تكن * له غداة البعث بالغافر وأنشد خير زاد نختار فيه المزيد * حب آل النبي والتوحيد فهم عدتي إذا شمل العالم * يوم الحساب أمر شديد وأتت من ضريحها كل نفس * ولها سائق غدا وشهيد سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاقِرَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ فَقَالَ يُؤْتَى بِالْمُؤْمِنِ الْمُذْنِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَامَ بِمَوْقِفِ الْحِسَابِ فَيَكُونُ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ لَا يَطَّلِعُ عَلَى حِسَابِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فَيُعَرِّفُهُ بِذُنُوبِهِ حَتَّى إِذَا أَقَرَّ بِسَيِّئَاتِهِ قَالَ اللَّهُ لِلْكَتَبَةِ بَدِّلُوهَا حَسَنَاتٍ وَأَظْهِرُوا لِلنَّاسِ فَيَقُولُ النَّاسُ أَ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَهَذَا تَأْوِيلُ الْآيَةِ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا . وأنشد إذا حشر الناس يوم المعاد * ولاقوا قبيح الذي قدموه فحسبي الإله وحسبي النبي * وحسبي الوصي وحسبي بنوه أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ع يَقُولُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ إِلَّا مِنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَا يَفِرُّ مَنْ وَالاهُ وَلَا يُعَادِي مَنْ أَحَبَّهُ وَلَا يُحِبُّ مَنْ أَبْغَضَهُ الْخَبَرَ . الحميري وإنك آمن من كل خوف * إذا كان الخلائق خائفينا وإنك حزبك الأدنون حزبي * وحزبي حزب رب العالمينا وحزب الله لا خوف عليهم * ولا نصب ولا هم يحزنونا النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ . وَعَنْهُ ص فِي خَبَرٍ وَمَنْزِلُكَ